أعراض الإصابة بمرض ضمور العضلات

ضمور العضلات حالة يعاني منها بعض الأشخاص وهي حالة تتسبب في نقص الكتلة العضلية تدريجياً وبالتالي يصيب الضرر جميع أنحاء الجسم، وفي هذه الحالة تصبح العضلات أقل حجما مع مرور الوقت بسبب سوء التغذية أو لأسباب وراثية أو بسبب عدم القيام بنشاط بدني فترة طويلة، وقد يحدث هذا النوع من المرض نتيجة الإصابة بمرض آخر ويترتب عليه خسارة الخلايا العصبية المسؤولة عن الحركة و ضمور في النسيج العضلي.
أعراض الإصابة بمرض ضمور العضلات
توجد أعراض متعددة لمرض ضمور العضلات ومن هذه الأعراض ما يلي:
- عدم القدرة على ممارسة الأعمال اليومية أو الأنشطة البدنية.
- صعوبة في الكلام .
- صعوبة في البلع .
- توقف الحركة تدريجياً.
- الشعور بصغر احدى اليدين أو إحدى القدمين.
- ضعف عام وتنميل في الساقين.
- فقدان التنسيق العضلي.
- وخز في الساقين أو الذراعين.
- صعوبة في المشي وعدم توازن.
أسباب الإصابة بضمور العضلات
توجد أسباب مختلفة وعوامل متعددة تؤدى إلى الإصابة بضمور العضلات ومن أهم هذه الأسباب والعوامل ما يلي:
الجينات الوراثية
توصل بعد الباحثون أن مرض ضمور العضلات من الممكن أن يكون مرض وراثي يتسبب في إنتاج بروتينات غير طبيعية فيؤدى ذلك إلى ضعف العضلات مع مرور الوقت.
سوء التغذية
سوء التغذية يتسبب في حدوث كثير من الأمراض ومنها مرض ضمور العضلات وقد تتسبب التغذية المفتقدة للبروتينات والفواكه في ضمور العضلات بشكل كبير وخسارة الكتلة العضلية وقد يكون الشخص مصاب ببعض الأمراض التي لا يستطيع بسببها امتصاص المواد الغذائية المختلفة والإستفادة منها.
الإصابة بأمراض أخرى
قد يكون السبب في الإصابة بضمور العضلات هو إصابة الشخص بأمراض أخرى مزمنة تساعد في تطور هذا المرض، ومن هذه الأمراض التصلب الجانبي الضموري التهاب العضلات والتهاب المفاصل وشلل الأطفال والتعرض لكسر الذراع أو الساق والتهاب الجلد والعضلات.
تقدم العمر
من الممكن أن يتسبب التقدم في العمر في الإصابة بمرض ضمور العضلات حيث يبدأ الجسم مع زيادة العمر في إنتاج كميات قليلة من البروتينات التي تساهم في زيادة حجم العضلات والحفاظ على صحتها، حيث تساعد البروتينات في قوة النسيج العصبي العضلي وتبدأ الخلايا العضلية في التقلص فتسبب ظهور مشكلات الحركة أو مشكلات التوازن ومشكلات الخصوبة الناتجة عن الضمور العضلي.
مشكلات عصبية
تتسبب المشكلات العصبية في عدم قدرة الأعصاب المسؤولة عن التحكم بحركة العضلات وبالتالي تمنع انقباض العضلات وانبساطها بسبب عدم وصول أي إشارات عصبية إليها.
أنواع ضمور العضلات
كما ذكرنا من قبل أن مرضى ضمور العضلات يصابون بضعف في عضلات الفخذين و الوركين والكتفين والحوض تدريجياً ويتطور هذا النوع حسب حالة كل شخص، وقد يحتاج بعض المرضى إلى كرسي متحرك وقد يحتاج البعض الآخر إلى جهاز يساعده في المشي، لذلك يوجد أكثر من نوع من أنواع ضمور العضلات وهي كالآتي:
الضمور العضلي التوتري
يعتبر هذا النوع من أنواع الضمور العضلي من أكثر أنواع الضمور انتشاراً عند البالغين ويصاب به النساء والرجال، ويسبب هذا النوع ضعف في الأطراف واليدين ويسبب صعوبة في إسترخاء العضلات، كما أنه يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي ويؤثر على العين ويحدث خلل في الغدد الصماء ومرض السكري والغدة الدرقية.
الضمور العضلي الخلقي
أما هذا النوع من أنواع الضمور العضلي فهو يصيب الذكور والإناث ويظهر عند الولادة ويسبب مضاعفات في المفاصل وصعوبات في التنفس والبلع، كما يسبب نوبات صرع ومشكلات في العين وصعوبة في الكلام.
الضمور العضلي للأطراف
يتسبب الضمور العضلي للأطراف في التاثير على عضلات الساقين والذراعين والكتفين والوركين وينتشر عند الأطفال الرُضع وكبار السن، وقد يحتاج مصاب الضمور العضلي في الأطراف إلى كرسي متحرك لمساعدته في الوصول إلى أي مكان يريده.
الضمور العضلي الوجهي
ويؤثر هذا النوع على عضلات الكتف وعضلات الذراعين وعضلات الوجه وتظهر هذه الحالة عند الشباب والرجال والنساء ولكنها تتطور تدريجيا مع كبار السن.
الضمور العضلي البعيد
ويؤثر هذا النوع أيضاً على عضلات القدمين واليدين والذراعين والساقين ويظهر بعد عمر الأربعين عاماً ثم يتطور تدريجياً مع كبر السن.
الضمور العضلي العيني البلعومي
وينتشر هذا النوع من الضمور عند سن الأربعين حتى سن الـ 70 عاما ويؤثر على عضلات الجفن والحلق ويتطور تدريجيا مع مرور الوقت.
طرق علاج ضمور العضلات
كما ذكرنا من قبل أن هناك أنواع متعددة من ضمور العضلات ويعتمد علاج كل نوع على حسب خطورة حالة المريض، ولم تثبت الدراسات والأبحاث وجود علاج نهائي لضمور العضلات الشوكي ولكن توجد بعض الطرق العلاجية التي تساعد المريض على ممارسة الحياة لفترة أطول حسب كل حالة وحسب الأسباب التي أدت إلى الإصابة بضمور العضلات ومن أهم هذه الطرق ما يلي:
العلاج الطبيعي
يستخدم العلاج الطبيعي للأشخاص الذين يعانون من شلل أو من مشكلات في الحركة التي سببت ضمور في العضلات، كما يستخدم لحماية مفاصل المريض والحفاظ على قوة العضلات عن طريق أداء بعض التمارين الرياضية والأنشطة بانتظام، ومن أدوات العلاج الطبيعي هياكل المشي والكراسي المتحركة وتركيب دعامات الذراعين أو الساقين، ومن طرق العلاج الطبيعي أيضاً حشوات للأحذية حيث تسهل عملية المشي.
العلاج بالجراحة
يعتبر العلاج بالجراحة خيار جيد للذين يعانون من مشكلات في الأعصاب و انحناء في العمود الفقري أو الذين يعانون من إصابات أدت إلى ضمور العضلات ما ويتم من خلال الجراحة تركيب دعامة للظهر.
العلاج بالأدوية.
يوجد ثلاث أنواع من الأدوية المعالجة لضمور العضلات ومنها العلاج الجيني والذي يساعد في تحفيز تصنيع البروتينات التي تساعد في التحكم في حركة الأعضاء، ومن الممكن أن يُستخدم هذا النوع من العلاج للأطفال والبالغين.
تركيب جهاز تنفس صناعي
بما أن العضلات الضعيفة عند المصابين بضمور العضلات تمنع دخول الهواء وخروجه عن طريق الرئتين لذلك يحتاج بعض المصابين إلى تركيب جهاز تنفس صناعي في الحالات الشديدة وأداء بعض تمارين التنفس حتى يستطيع المريض تقوية عضلاته.
تركيب أنبوب تغذية
ويعتبر تركيب أنبوب تغذية هو من أبرز الطرق المستخدمة في تخفيف أعراض ضمور العضلات، حيث أنه يساعد المريض في تخطي مشكلات ضعف عضلات الفم والحلق ويسهل عملية البلع ويساعد في الحفاظ على القوة والوزن.
حقن ضمور العضلات.
وتستخدم هذه الحقن لعلاج الجينات المسؤولة عن حدوث ضمور العضلات الشوكي، حيث أن ضمور العضلات قد يحدث بسبب طفرات جينية في الجينات المسؤولة عن حركة العضلات في الجسم وبالتالي لا تنمو هذه الطفرات الجينية ولا تعمل كما ينبغي.
مضاعفات مرض ضمور العضلات
من الممكن أن يؤدي عدم علاج ضمور العضلات إلى حدوث مضاعفات كثيرة ومتعددة ومن هذه المضاعفات ما يلي:
- الجفاف وسوء التغذية
- كسر في العظام و انحناء في العمود الفقري.
- ضرر الرئتين والإصابة بالتهاب رئوي والتهاب الجهاز التنفسي.
طرق الوقاية من ضمور العضلات
توجد اكثر من طريقة للوقاية من ضمور العضلات وهي كالآتي:
- ممارسة التمارين الرياضية باستمرار.
- اتباع نظام صحي مناسب يحتوي على كمية جيدة من البروتينات.
- المتابعة مع الطبيب المختص باستمرار.
- الكشف عن أي مشاكل صحية مبكرة قد تؤثر على العضلات.
- تجنب الأمراض المعدية التي قد تؤثر على العضلات.
- إجراء فحوصات مستمرة لأصحاب التاريخ العائلي في ضمور العضلات.
- الحصول على التطعيمات.
- علاج الامراض التي تسبب ضمور العضلات.






