أنواع الصدفية

مرض الصدفية هو مرض يصيب الجلد ويؤثر على خلايا الجلد حيث تتراكم الخلايا على سطح الجلد لتشكل قشوراً فضية سميكة وطبقات جافة وحمراء تسبب الالم و تستدعي الحكة، وهو مرض طويل المدى قد يتم الشفاء منه فتره قصيرة ثم يعود وفي اوقات اخرى تشتد الأعراض، ويعتبر هذا المرض مصدر إزعاج لمن يصاب به وقد يسبب العجز عند بعض الأشخاص إذا أصاب المفاصل.
أنواع الصدفية
يوجد أكثر من نوع من الصدفية وعرضها كالآتي:
صدفية الطبقات
ويعتبر هذا النوع هو الأكثر شيوعا حيث يسبب طبقات رقيقة من الجلد الجاف والأحمر والمتقشر والمغطى بقشور فضية، وتسبب هذه الرقائق ألم في بعض الأوقات، وقد تظهر في أي مكان في الجسم وأيضاً قد تظهر في الأعضاء التناسلية والأنسجة الرخوة التي توجد داخل الفم، وهذه الرقائق قد تكون كثيرة وقد تكون قليلة وقد تسبب نزيف حول المفاصل.
صدفية الأظافر
وهذا النوع من أنواع الصدفية يظهر على أصابع اليدين والقدمين وينتج عنه ندوباً وتغيراً في لون الأظافر، ومن الممكن أن يسبب إصابة الأظافر بالصدفية الفضفاضة، وأيضاً قد يشتد ويتسبب في تحريك وخلخلة الأظافر من مكانها أو يتسبب في تفتيتها.
الصدفية القطرية
وهذا النوع من الصدفية يصاب به الشباب وغالباً يحدث بسبب عدوى بكتيرية أو عدوى عقدية مقيحة تصيب الحلق، ومن أعراض هذا النوع من الصدفية ظهور طبقات صغيرة كأنها نقط على الظهر والذراعين والساقين وفروة الرأس وتغطى هذه الطبقات قشور رفيعة، وقد تظهر مرة واحدة ثم تختفي بدون علاج وقد تظهر على مرات متعددة خصوصا عند الأشخاص الذين أصيبوا بتلوث مزمن في مجال التنفس.
الصدفية العكسية
ويسمى هذا النوع بصدفية الثنائيات حيث أنه يظهر في ثنايا الفخذين وتحت الإبطين وقد يظهر أيضا تحت الثديين وحول الأعضاء التناسلية، ومن أعراضه نشوء مناطق حمراء مصحوبة بالتهابات في الجلد وتحدث غالباً عند أصحاب الوزن الثقيل أو المصابين بالسمنة، وعند التعرق تزيد حدة هذه الالتهابات وأيضاً تزيد بسبب احتكاك الجلد الناتج عن السمنة.
الصدفية البثرية
هذا النوع من أنواع الصدفية يظهر في مناطق واسعة من الجسم ويسمى بالصدفية البشرية الشاملة، وقد يظهر في مناطق صغيرة مثل اليدين والقدمين وأطراف الأصابع ويتطور هذا النوع بسرعة كبيرة وينتج عنه بثور مليئة بالقيح بعد وقت قليل من ظهوره كما يظهر إحمرار في الجلد، وقد تجف هذه البثور في أيام قليلة وقد وقد تكون طويلة وقد تذهب وتعود بدون علاج، ومن أعراض هذا النوع من الصدفية الحمى والتعب والإرهاق والحكة والقشعريرة.
الصدفية التي تُحمر الجلد
أما هذا النوع من أنواع الصدفية فهو قليل الإنتشار وقد يؤدي إلى تغطية الجسم كله بطفح جلدي أحمر اللون ومتقشر وفي أغلب الأوقات تسبب الحكة والشعور بالحرقة الشديدة، وقد يظهر هذا النوع نتيجة التعرض لحروق الشمس الشديدة وأيضاً قد يحدث بسبب بعض الأدوية وقد يتطور في فترة قصيرة.
صدفية المفاصل
يحدث هذا النوع من الصدفية في المفاصل ويسبب التهاب يصاحبه ألم وتورم في المفاصل ومن الممكن ان يسبب التهابات في العين وملتحمة العين، وأعراضه قد تكون خفيفة وقد تكون شديدة وقد يسبب هذا النوع من الصدفية تصلبات وأضرار كثيرة في المفاصل ومن الممكن أيضاً أن يسبب تشوه طويل المدى في المفاصل.
أسباب مرض الصدفية
توجد بعض الأسباب التي تؤدي إلى مرض الصدفية و من هذه الأسباب ما يلى:
الجهاز المناعى
هو الذي يتسبب في مرض الصدفية وخصوصاً خلايا الدم البيضاء اغو الخلايا اللمفاوية الانتقائية حيث أن هذه الخلايا تنتقل في جميع أنحاء الجسم للتعرف على المواد الغريبة التي تدخل الجسم مثل البكتيريا والفيروسات ولكن عند مرض الصدفية تقوم الخلايا اللمفاوية بمهاجمة خلايا الجسم السليمة تسبب ردود فعل مختلفة في الجهاز المناعي، ومن ردود الفعل توسيع الأوعية الدموية حول طبقات الجلد وتخترق البشره كميات من خلايا دم أخرى، ولهذه الأسباب يُنتج الجسم كثيراً من الخلايا السليمة وكثير من الخلايا اللمفاوية التائية وغيرها من خلايا الدم البيضاء.
الخلايا اللمفاوية التائية
وينتج عن ذلك خلايا جلدية جديدة تصل إلى الطبقة الخارجية من الجلد بطريقة سريعة وفي وقت قليل، لكن خلايا الجلد الميتة وخلايا الدم البيضاء لا تتساقط و تتراكم في شكل طبقات قشرية سميكة على سطح الجلد، ولا يوجد سبب واضح يؤدي إلى اضطراب نشاط الخلايا اللمفاوية التائية عند مرضى الصدفية ولكن قد توصل بعض الباحثين إلى أن العوامل الوراثية والعوامل البيئية لها دور كبير في هذا الأمر.
علاج الصدفية
يتم علاج الصدفية عن طريق وقف الأسباب التي تؤدي إلى إنتاج فائض من خلايا الجلد لتخفيف الإلتهابات ويمنع تكون الطبقات أيضاً، والهدف من علاج الصدفية إزالة القشرة وجعل الجلد بشكله الطبيعي ويتم علاج الصدفية بأكثر من طريقة وهي كالآتي:
العلاج الموضعي
ويشمل العلاج الموضعي الكريمات والمراهم التي تدهن على الجلد التي لها فاعلية قوية في معالجة الحالات الخفيفة والمتوسطة من الصدفية، أما في الحالات الحادة يتم العلاج عن طريق الكريمات والمراهم مضافاً إليها الأدوية التي تؤخذ عن طريق الفم.
العلاج بالضوء
وهذا النوع من العلاج يتم باستخدام الأشعة فوق البنفسجية الصناعية والطبيعية ويتم هذا النوع من العلاج بتعريض الجلد لأشعة الشمس الطبيعية بشكل معتدل، وأكثر من طريقة أخرى في استخدام الأشعة البنفسجية لعلاج الصدفية مع العلاج بالأدوية و المعالجة بالضوء والمعالجة بالأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالعلاج الكيميائي الضوئي والعلاج الضوئي المدمج.
العلاج بالأدوية
ويكون هذا النوع من العلاج في الحالات الشديدة من مرض الصدفية والتي لا يصلح معها أنواع العلاجات السابقة وتكون عن طريق الفم أو عن طريق الحقن، ولكنها تؤثر على عمل الجهاز المناعي وينبغي في هذه الحالة استشارة الطبيب لتحديد نوع العلاج المناسب.






