اتقي شر من احسنت اليه

القضيه النهارده جامده جدا وكان اللي عملها بيحاول يبذل اكبر جهد عشان ما يسيبش اثر وراه.
كان فيها حوالي 200 شخص هم المتهمين واشاره واحده من موبايل عرفت رجال الامن حقيقه اللي عمل كده ومنعتهم انهم يسجلوا القضيه ضد مجهول.
يوم 3/6/2021 حررت بنت عم الدكتور مجدي قضيه باختفائه هو ومامته بقى لهم اكتر من ثلاث ايام ومحدش عارف ليهم اي طريق واخواته اللي عايشين بره البلد هم اللي طلبوا منها تبلغ الشرطه.
اللي خلاهم يطلبوا كده ان الموبايلات بتاعتهم مقفوله بقى لها كتير وده مش حاجه طبيعيه كمان حكت للشرطه ان هي راحت البيت وخبطت كتير ومحدش بيرد عليها.
كمان حكت ان اصحاب الدكتور بيسألوا عليه وعايزين يعرفوا هو ليه غايب عن الشغل لانه انسان مجتهد وما بيحبش الغياب وغير ان المساعد بتاعه قال ان هو قال له يجيب له مجموعه من المرضى عشان يكشف عليهم في العياده بتاعته وبعد ما اتفقوا على ميعاد الكشف لقاه مش بيرد على التليفونات بعد كده لقى التليفون اتقفل.
هنا النيابه اصدرت امر تفتيش لبيت الدكتور واتفاجئوا لما جم يفتحوا البيت بتاعهم ان في ريحه وحشه جدا جايه من الجنينه بتاعه البيت وهو كان بيت بجنينه اربع ادوار.
لما حاولوا يمشوا ورا الريحه لقوا ان في اثار دم خارجه من الاوضه بتاعه الخدامين اللي موجودين في البيت لما دخلوا جسم الدكتور في الارض ومربوط من الايد والرجل كمان باين على الجسم ان هو مخبوط اكتر من مره على الراس.
رطوبه الغرفه كانت عاليه وده خلى الجسم بدا يتحلل دا خلا رجال الامن يفتشوا في البيت ولقوا الدور الاول مقفول جامد وعلى باب الدور فواكه في اكياس.
دخلوا الباب لقوا جسم امه على الارض وواضح ان هو تم خنقها بس ما تحللش الجسم بتاعها عشان التكييف كان شغال طول الوقت ده وما فصلش.
رجال الامن استدعوا رجال المعمل الجنائي القضيه كانت صعبه جدا وغامضه جدا واول حاجه عملوها ان هم يجمعوا معلومات عن الدكتور مجدي.
كانوا عاوزين يعرفوا مين هو ومين اللي عايز يعمل فيه وفي مامته كده وايه العلاقه ما بينهم.
المعلومات بتقول ان هو عنده 43 سنه شغال طبيب انف واذن وحنجره مش متجوز مشهور جدا ومتميز في شغله وبيجي له ناس من كل حته عشان يكشفوا عنده.
اسرته غنيه جدا وساكن في مكان راقي جدا البيت بتاعهم اربع ادوار اول دور جنينه فيها اوضه للخدم وثاني دور كان عايش فيه هو ووالدته امال اللي مصريه الاصل وعمرها 75 سنه باباه ميت بقاله كتير وعنده اخواته الثلاثه منهم علي دكتور عايش في بريطانيا وسوزان اخته عايشه في قطر وكانت بتتصل بيهم كل يوم عشان تطمن عليهم.
اما اختهم الثالثه اسمها غاده ومقطعاهم عشان مختلفين على الميراث الخدم كانوا بيحكوا ان البيت دايما مترتب وفي روتين ما بيتغيرش ابدا في البيت.
حكوا ان الام حريصه وهي بتتعامل مع الناس وكانت لازم ترتب مواعيد قبل ما الناس تزورها عشان توافق او ترفض الزياره.
وعمال الدليفري واي حد بيجيب لها طلبات كانت بتخليه يحط الطلبات بره البيت ومش بتفتح للاشخاص الباب.
كانت بتعمل كده عشان هي على طول قاعده فتره طويله لوحدها عشان الدكتور مجدي مشغول طول النهار في المستشفى وطول الليل في العياده بتاعته وبيرجع البيت متاخر.
طبعا كان باين ان رجال الشرطه شكوا ان اللي عمل كده عارفهم كويس وعارف قوانينهم كويس وده لان المعمل الجنائي قال ان الشخص اللي دخل البيت وعمل كده كان معاه نسخه مفتاح.
حسوا بكده لان البيبان والشبابيك كانت مقفوله وما فيش اقتحام في البيت فكان هناك احتمالين حد معاه المفتاح وفتح ودخل او حد خبط واللي جوه فتحوا له.
وقالوا ان اللي عمل كده اكيد عارف البيت واصحابه ولاقوا من البيت حاجات كتير ناقصه زي الموبايلات والذهب والفلوس اللي كانوا في اوضه الام وكمان عربيه الدكتور اختفت وكانت جديده ونفس الموديل بتاع السنه العربيه كانت لسه جديده وورقها مخلصش.
كاميرات المراقبه مش باين فيها اي حاجه وده يدل ان اللي دخل حافظ البيت كويس جدا وكان عارف اتجاهاته اللي تخليه ما يظهرش في الكاميرات.
اما الكاميرا اللي كانت على باب البيت فكانت مكسوره والسلك بتاعها مقطوع ومش باين هي مكسوره من امتى.
المعمل الجنائي ملقاش اي بصمات غريبه لحد من بره البيت بس كان في كام بصمه لاحذيه مختلفه ودا خللاهم يقولوا ان اللي عمل كده اكثر من شخص.
التقرير اثبت ان الدكتور مخبوط اكثر من مره على الراس وفرق بين الخبطات والخبطه اللي ادت للوفاه حوالي 10 دقائق.
الاحتمالات بتقول ان اللي عمل كده في الدكتور الاول راح يسرق ولما لاقيه بدا يقاوم ازهق روحه.
مامته كانت تم خنقها باليد وطبعا هي كانت كبيره في السن عشان كده مكانش واضح عليها اي مقاومه.
المشتبه بيهم كانوا 200 شخص الجيران والاصحاب وتم استجوابهم كلهم وتم استجواب كل اللي في العياده والغفير اللي كان بيروح ينظف البيت والجنينه ويملا خزانات الميه تم استجوابه برده.
اشتبهوا في لقربه منهم وكمان عشان تبعوا في واحده كانت بتنظف ليهم البيت حوالي اكثر من 30 سنه وعرفوا ان هي كانت بتبعت بنتها تنظف مكانها اخر ثلاث ايام لمرضها.
حققوا مع الناس كلها وما لقوش اي ادله عليهم وافرجوا عنهم ولما حاولوا يشوفوا المحادثات اللي بين الدكتور واخته اللي مقطعاهم لقوه بيقول في تسجيل صوتي ان هو هيعمل حجر عليها عشان هي مريضه نفسيا وهي خطر على الام عشان كده تم طردها من البيت.
لما استجوبوا غاده قالت ان هو كان بيتريق عليها عشان ياخد الورث بتاعها بتاع باباها بس بسبب التسجيلات الصوتيه والمشاكل اللي كانت بين غاده وبين الدكتور مجدي اعتبروها المتهمه الاساسيه.
رجال الشرطه اعتقدوا ان بسبب المشاكل اللي بينهم ممكن تكون هي اللي عملت كده عشان تاخد حقها وتحفظوا عليها وقعدوا يحققوا معاها وبعد كده سابوها تروح عشان ما كانش عندهم ادله كافيه على انها المتهمه.
كمان غاده وهي بيتحقق معاها قالت مهما هيحصل ما بينهم عمرها ما هتفكر تعمل حاجه زي كده.
كمان الشرطه فحصت سجل المكالمات بتاع الدكتور وما لقوش اي ادله سواء رسائل او مكالمات تدل على اي شخص هو اللي قام بالجريمه دي.
ولما حاولوا يشوفوا الشبكه بتاعه التليفون اخر مره كانت مفتوحه امتى كان التردد بتاعها في البيت يوم الحادثه.
احتار رجال الامن اكثر لما لقوا العربيه بتاعه الدكتور مش موجوده هي كمان عشان كده وزعوا مواصفاتها على كل المعارض واقسام الشرطه وخصصوا الدوريات تدور عليها.
بعد اسبوع كامل من الحادثه لقوا رجال الامن اشاره من تليفون الدكتور والظاهر ان اللي اخذوا وفتحوا او باعوا لشخص فتحوا.
لاحظت الشرطه ان الاشاره مكانها بعيد جدا عن مكان الحادثه وفعلا اتحركوا ووصلوا للمكان ده ولقوا بيت هو اللي طالع منه الاشاره فعلا قبضوا على الناس اللي موجوده جوه البيت اللي كانوا مصدومين جدا ازاي قدروا يوصلوا لهم.
لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل






