قصص واقعية

سفاحة الخمسينات

قصتنا النهارده هتحكي عن سفاحه الخمسينات مشهوره باللقب ده فعلا ما تعرفش حاجه اسمها حرام او عيب.

محمد كان مزارع من قريه اسمها شعشاع في المنوفيه وبيسافر كتير الحوامديه في الجيزه وده في سنه 1943،  عشان يجيب الطلبات اللي هو محتاجها عشان هو بيزرع الارض وطبعا السوق ده كان فيه كل حاجه الناس كلها  ممكن  تعوزها.

محمد ده في يوم من الايام كان في السوق عجبته بنت كانت بتبيع قطن ولفتت انتباهه جدا رجع عند الفرشه اللي هي واقفه عليها لقا اخوها الصغير قعد يتكلم معاه وعرف ان دي اخته الكبيره.

مقالات ذات صلة

كمان من كلامه مع الولد عرف ان ابوه وامه متوفيين وان مفيش غيره هو واخته بيزرعوا الارض وبيجمعوا المحصول بتاع القطن يبيعوه في السوق ده كل اسبوع.

كمان حكي له ان هم في مكان معين بيقفوا فيه كل مره بس المره دي كانت اول مره يقفوا في المكان ده.

اليوم ده روح محمد على بلده وما اشتراش اي حاجه عشان كان طول الوقت بيفكر في البنت الجميله اللي شافها .

كان بيفكر فيها وان هي قاعده لوحدها هي واخوها وما لهاش حد وقعد يفكر هيعمل ايه والتفكير ده خد منه كم يوم.

استنى ميعاد السوق الاسبوع اللي بعده وراح كلم اخوها وقال له ان هو عايز يتجوزها  وان هو عنده شغل خاص بيه.

طبعا سعاد لما عرفت الموضوع ده رحبت بيه جدا واشترطت حاجه واحده ان هي تاخد اخوها الصغير معاها عشان هو ملهوش غيرها وتروح بلد محمد تتجوز عادي.

وافق محمد على الموضوع ده وكان مبسوط ان هي متمسكه بأخوها فعلا اتجوزوا وسافروا المنوفيه هم والاخ الصغير عشان يعيشوا مع بعض.

محمد كان بيزرع زي ما هو وشغل معاه اخو سعاد وسعاد كانت بتشتغل خياطه عشان تزود الدخل.

بعد سنتين خلفوا طفلين وما كانوش شكل الاب خالص ولا شكل الخال بس ده ما خلاش محمد يعمل اي مشكله وكان مبسوط في حياته.

في الحقيقه محمد ما كانش عارف ان مراته بتخونه طول الوقت وكان باين على حياتهم من بره ان هي مستقره جدا.

سعاد ما وافتش لجوزها ابدا من اول ايام الجواز وخانته مع ناس كثير.

بعد ما مر اربع سنين على جوازهم الناس كلها بقت بتتكلم عنها بشكل وحش وبقوا عارفينها كويس ده طبعا عشان في القرى الناس قليله جدا وكلهم بيعرفوا كل حاجه عن بعض.

الكلام اتنطور ووصل لمحمد ومحمد لما سمع الكلام ده قرر ان هو يراقب مراته ويعرف بنفسه الحقيقه.

قرر ان المراقبه دي هتبقى من وراها وهي مش هتعرف اي حاجه عنها ولما شاف التصرفات الغريبه اللي بتعملها بدا يشك فيها.

المكان دايما بيبقى مش مترتب أكن كان في حد قاعد فيه معاه وفلوسها كانت كثيره جدا اكبر من انها تكسبها من شغل الخياطه.

كانت كمان بتقول اسماء تانيه لما تيجي تكلمه وبتتلخبط وحاجات كثيره بقت دليل في ايده.

طبعا في الخمسينات في الوقت ده ما كانش فيه مواقع تواصل اجتماعي ولا تليفونات تخيلوا بقى هي عامله كل ده وما فيش الحاجات دي.

طبعا محمد واجهها كتير وحصل بينهم مشاكل كثير وهي كانت بتنكر ولما لقيته مش راضي يسكت على المشاكل قررت ان هي تخلص عليها.

كانت عايزه تنهي كل المشاكل اللي حواليها باعتباره هو السبب فيها عشان كده بقيت تحط له في الاكل سموم اكثر من مره وبعد ما يكون تعبان جدا ربنا ينجيه.

بالرغم ان هو كل مره بيتعب فيها بيبقى عارف ان هي ورا تعبه ده بس ما اخذش اي رد فعل.

لما جربت كثير وما عرفتش تخلص عليه قررت ان هي تغير الطريقه المره دي يمكن تفلح.

في يوم من الايام كان اخوها واولادها مش في البيت ومحمد كان نايم ودلقت عليه الكيروسين وعلى البيت كله وبعد كده ولعت فيه ومشيت.

الناس شافت الحريقه واتجمعت على طول وخرجوه من البيت قدر ربنا انه ما يحصلهوش اي حاجه برده.

الوقت ده حس محمد بالرعب وقرر ان هو يبعد عنها  لانه قلقان طول ما هي في البيت.

بعد كل محاولاتها اللي عملتها عشان تخلص منه وما نجحتش قرر ان هو يطلقها وراح للعمده بتاع القريه وحكى لي كل اللي هي بتعمله.

حكى للعمده كل حاجه عن محاولاتها الكثيره وطلب منه ان هو يخليها تسيب البيت بتاعه هي والاولاد وتسافر بعيد عن المكان كله.

ما كانش فارق معاه ان هي تاخد الولاد معاها او لا كان نفسه ان هو يخلص منها وما تربطوش بيها اي حاجه.

لما العمده بعت لها واتكلم معاها حلفت ان محمد ظالمها وطبعا السمعه بتاعتها كانت معروفه عند كل الناس.

طبعا العمده كان عارف كل حاجه بتتقال عنها وقال لها ان هي لازم تسيب البلد يا اما هو هياخد اجراءات تانيه.

وافقت على كلام العمده واخذت ولادها واخوها وراحوا قريه جنب القريه اللي كانت متجوزه فيها.

قعدوا وقت في القريه دي هي بتخيط واخوها شغال في الزراعه بعد  ما مرت سنتين جمعت 40 جنيه وكان في الوقت ده المبلغ ده يجيب لها بيت صغير في نفس القريه.

البيت كان متكون من ثلاث اوض كانت عايشه هي واولادها واخوها في اوضتين وكانت بتأجر الاوضه الثالثه للشباب اللي عايشين لوحدهم في القريه.

اخوها في الوقت ده كان بدأ  يكبر ويعرف ان ما ينفعش شباب غريبه تعيش معاهم في نفس البيت وكان معترض على الموضوع.

طبعا هي كانت اخته الكبيره اللي مربياه وكانت بتتحكم في كل حاجه وطبعا كانت بتقول له ان هي جايبه البيت ده بفلوسها وهو ما لوش يتدخل.

لتكملة القصة اضغط هنا



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى