قصص إثارة وغموض

 تحقيقات المفتش عمر قضية (بيت الشرقية)

كنا في آخر شهر مارس وكان يوم ساقعة ومليان بالعواصف، قعدت أنا وصديقي عمر على ترابيزة السفرة بنتغدى.

خبطت الخادمة على الباب ودخلت تلغراف لعمر، قرأه بسرعة وكتب رد، ما حكاليشن عمر عن التليغراف، بس كان باين عليه إن هو متعمق في التفكير، وفضل يبص لتلغراف، في الآخر وبعد الغداء قراء بصوت عالي: مريت بتجربة عجيبة إنهاردة، هل ممكن أجي أطلب نصيحتك، التوقيع تيسير أسعد، مكتب البريد.

قلت: هل تيسير أسعد راجل ولا ست؟

مقالات ذات صلة

عمر: رجل طبعاً ما فيش ست بترسل تلغراف، الست بتيجي لطلب المساعدة على طول.

سألت: وهل إنت وافقت على طلب مقابلته؟

عمر: صديقي أحمد، معقول إنت بتسأل، إنت مش عارف قد إيه بحب أساعد الناس وأدرب دماغي.

في الوقت ده كان في خطوات على السلم عمر: أدي ضيفنا جه.

كان الضيف طويل وتخين، وملامحة مرسومة بجدية شديدة، شعره منكوش، وشه أحمر من كتر الغضب.

أول ما الضيف دخل قال بدون أي مقدمات: عندي تجربة عجيبة ومش كويسة يا أستاذ عمر، وجيتليك طالب رأيك في مساعدتك.

عمر بهدوء: أرجوك أقعد يا أستاذ تيسير، دلوقتي قول إنت جيت هنا ليه؟.

الضيف: دلوقتي يا أستاذ عمر الموضوع مفيهوش أي جريمة أو إعتداء عشان كده أنا ما رحتش للشرطة، إنما لما تسمع القصة هتعرف أنا ليه كنت في حيرة وما ينفعش إن أنا أسكت، أنا ما كانش ليه أي تواصل مع محقق أو شرطي سري قبل كده بس…

عمر: ليه ما جيتليش على طول؟

أستاذ تيسير: قصدك إيه؟

 بص عمر على ساعته وقال: الساعه دلوقتي 2:15 وإنت بعت التليغراف الساعة 1:00 تقريباً، بس شكلك ولبسك بيبين إنك مريت بتجربه مش كويسة لما صحيت النهاردة الصبح.

بص أستاذ تيسير على لبسه غير المنظم، وشعره اللي مش متسرح، ولمس دقنه الخشنة وقال: عندك حق يا أستاذ عمر، كل اللي كنت عايزه إن أنا أخرج من البيت، بس أنا سألت وعملت شوية تحريات قبل ما أجيلك رحت عند شركة التأجير الأول وقالولي إن أستاذ بدر دفع إيجار الفيلا وكل حاجة كويسة في بيت الشرقية.

عمر بإبتسامة: أستاذ تيسير إنت شبه صديقي أحمد، دايماً بيبدأ القصة من نهايتها، أرجوك إهدى ونظم أفكارك، وخليني أعرف بالظبط اللي حصل وإيه الحاجة اللي خليتك تيجي هنا تطلب المساعدة، وأرجوك أحكي من البداية.

اللحظة ديه دخلت الخادمة الاوضة ومعاها جمال وضابط شرطة تاني، وكان جمال شرطي سري، سلم على عمر وعرفه بضابط الشرطة اللي معاه باسم بهجت من الشرطة السرية، بصوا الإثنين على أستاذ تيسير: هل إنت أستاذ تيسير أسعد؟

أستاذ تيسير: أيوه أنا.

جمال: إحنا بندور عليك تقريباً من الصبح.

أستاذ تيسير: بس ليه؟ إيه اللي عايزينه مني؟

جمال: محتاجين أقوالك في موت أستاذ بدر الحايث في بيت الشرقية.

بقى وش أستاذ تيسير باهت وأبيض وقال بصدمة: ميت؟ إنت قلت ميت!!

جمال: أيوه، انتهت حياته إمبارح بالليل.

أستاذ تيسير: بس إزاي؟ هل الموضوع حادثة؟

جمال: لأ للأسف، جريمة بفعل فاعل.

أستاذ تيسير: وهل ده معناه إني مشتبه فيه؟

جمال: لقيني رسالة منك في جيب أستاذ بدر، وبتقول فيها إنك هتيجي تقضي معاه ليلة إمبارح في بيته.

أستاذ تيسير: وهو ده اللي حصل فعلاً.

جمال: تمام. 

خرج الشرطي السري جمال دفتر كتب فيه المعلومات.

عمر: إستنى يا جمال، إنت محتاج أقوال أستاذ تيسير بشكل واضح مش كده؟

جوسون: أنا محتاج أنبه أستاذ تيسير إن كل حاجة بيقولها ممكن تستخدم ضده.

عمر: كان أستاذ تيسير هيحكيلنا على كل حاجة قبل ما تدخلوا الاوضة، لو سمحت يا أحمد إدي لصديقنا كوباية ميه، أستاذنك يا أستاذ تيسير حاول تنسى وجود الضابطين واحكيلنا على كل حاجة.

حاول ضيفنا إنه يبلع ريقي بصعوبة، وبدأ لون وشه يرجع للونه الطبيعي.

أستاذ تيسير: أنا مش متجوز، وعندي أصدقاء ومعارف كتير، واحد من أصدقائي إسمه أستاذ ماجد، راجل محترم من ولاية ك. ن.ك، من كام أسبوع فاتت زرت عيلة صديقي ماجد، وعرفوني هناك على شاب إسمه بدر، قالي إنه أشتغل فترة بره البلاد إلا إن لغته كويسة جداً.

كان بدر شخص باين عليه إن هو كويس، طريقته كويسة، لبسة مهندم ومنضم، كان ظاهر عليه إنه أعجب بيه، بالليل بعد يومين جه زرني وطلب مني إني أجي أزوره وأقضي معاه كام يوم في بيته، في بيت الشرقية.

اقترح عليه إن أنا  أبدأ زيارتي ليه من بكره.

كان بدر قالي العنوان ووصفلي بيته، وقال إن عنده خدم من جنسيات مختلفة.

ركبت عربية رحت عند محطة القطر كان بيت الشرقية بعد عني حوالي إثنين ميل، كان بيت كبير جداً وحواليه جنينة كبيرة، بس كان شكل البيت سيء جدا.

فتحلي بدر الباب بنفسه، إستقبلني إستقبال لطيف، وبعد كده ساعدني الخادم في حمل الشنطة ووداني لأوضة نومي، كانت الأوضة ضلمه وشكلها كئيب زيها زي البيت.

في العشا كنت الضيف الوحيد، حاول بدر إنه يرحب بيه، بس أنا لاحظت  إنه سرحان وتفكيره مشغول، كان متوتر وعمال يضرب بصوبعة على الترابيزة، كان واضح إنه فاقد الصبر، حتى إن الأكل كان مش جيد ولا طريقة التقديم كانت جيدة، إتمنيت كذا مرة إني ما كنتش جيت، وإتمنيت إني أكون في بيتي.

بعد شوية جاب الخادم رسالة لبدر، لاحظت بعدها إن طريقته بقت عجيبة بعد ما قرأ الرسالة، ما كانش بيفتح معايا كلام خالص، كان ساكت وفضل يدخن.

الساعة 11:00 تقريباً رحت على السرير، بعد فترة فوجئت إن بدر بيخبط على أوضتي وبيسألني إذا كنت طلبت الخادم ورنيت الجرس، وكان ردي إن أنا ما رنتش الجرس، أعتذرلي إنه جه في وقت متأخر زي كده الساعة 1:00، وبمجرد ما مشي رحت في نوم عميق، ما صحتش إلا الساعة 9:00 تقريباً.

كنت قلت للخادم إن هو يصحيني الساعة 8:00 الصبح، وفوجئت إن هو نسي، قمت من على السرير ورنيت الجرس، بس محدش جه، ورنيته مرة ثانية وثالثة، بس ما حدش جه.

فكرت أن ممكن يكون الجرس بايظ، لبست هدومي بسرعة ونزلت الدور الأرضي وأنا غاضب كنت محتاج شوية ميه، بس ما كانش في أي حد موجود.

ناديت بصوت عالي، ما حدش رد عليه، فضلت أدور في كل الأوض بس ما كانش في أي حد في البيت، رحت عند أوضة بدر خبطت على الباب محدش رد عليه.

فتحت الباب لقيت السرير غير مستخدم وكانت الاوضة فاضية، بدر ما نامش في الاوضة إمبارح، الشخص اللي طلب انه يضيفني والخادم والطباخ كلهم إختفوا، وكانت هي دي آخر حاجة حصلت في بيت وسترن.

عمر: وعملت إيه بعد كده؟

أستاذ تيسير: كنت زعلان جداً، وكنت متخيل إن الموضوع فيه هزار، جهزت شنطتي وسبت البيت، ورحت عند شركة التأجير وسألتهم على أستاذ بدر وبيت الشرقية، كنت متخيل إن بدر مشي عشان ميدفعش إيجار البيت، بس هما قالولي إن هو دفع إيجار أكثر من شهر.

رجعت للمدينة، بعد كده رحت لمفن وكان هو الشخص اللي عرفني على بدر، بس كانت معلوماته قليلة جداً عنه، وبعد كده بعتلك تلغراف الصبح، وكان صديق ليه أخبرني عنك وقال إنك رائع جداً في حل القضايا الصعبة.

أستاذ تيسير أسعد يوجه كلامه للضابط جمال: أنا كده حكيت كل اللي حصل، أنا ما اعرفش أي حاجة ثانية عن أستاذ بدر  وطريقه نهاية حياته، كل اللي أنا عايزه إني أساعد البوليس باللي أقدر عليه.

الضابط جمال: أنا متاكد إنك حريص على كده يا أستاذ تيسير، كل اللي إنت حكيته مظبوط جداً مع اللي إحنا إكتشفناه، بالنسبه للرسالة اللي جت وقت الغدا في بيت الشرقية، إيه اللي عمله بدر بعد ما أقراها؟

أستاذ تيسير: طبقها ورميها في النار.

الضابط جمال وجه كلامه للضابط التاني بهجت: لو سمحت يا بهجت.

كان الضابط بهجت شرطي سري، كان جسمه تخين ووشه أحمر وعينيه بتلمع، إبتسم إبتسامة بسيطة وخرج ورقة من جيبه، كان جزء صغير من أطراف الورقة محروق.

الضابط جمال: رماها بدر في الدفاية، بس من حسن الحظ إنها وقعت على جنب مش في النار نفسها، لو سمحت يا بهجت إقرأها بصوت عالي للأساتذة الأفاضل.

بهجت: لونين أخضر وأبيض، اللون الأخضر يفتح، اللون الأبيض يقفل، سلم رئيسي، الممر الأول، على اليمين السابع، الباب لونه أخضر توقيع د.

الرسالة مكتوبة على ورق لونه سمني، إتنت الورقة أكتر من ثلاث مرات، وهي مبعوتة لأستاذ بدر في بيت الشرقية، والرسالة مكتوبة عن طريق واحدة ست، بس العنوان مكتوب بخط إيد حد ثاني.

أستاذ تيسير: بس إيه اللي حصل لبدر؟

بهجت: لقوا الصبح في حقل من الحقول بعيد عن بيته بحوالي ميل، كانت راسه مهشمة وتم ضربه بأداة ضخمة وثقيلة، المكان مهجور وأقرب بيت على بعد ربع ميل.

عمر: هل تمت سرقته؟

بهجت: لا أبداً الموضوع ما كانش ليه علاقة بالسرقة.

أستاذ تيسير أسعد: الأمر صعب فعلاً ورهيب، بس ليه أنا مشتبه بيه في القضية ديه.

بهجت: لان الحاجة الوحيدة اللي لقيناه معاه كانت رسالتك وكان مكتوب عليها إسم بدر وعنوانه، ودي الحاجة اللي عرفتنا علي الشخص المتوفي.

لما وصلنا لبيته الساعة 9:30 الصبح ما لقيناكش هناك إنت ولا أي شخص تاني، وقدر الضابط جمال إن يتتبعك لمكتب البريد اللي بعت منه التلغراف.

الضابط جمال: دلوقتي يا أستاذ تيسير لازم تيجي معانا لقسم الشرطة وتقدم أقولك كتابةً.

أستاذ تيسير: اكيد هعمل كده، بس أنا لسه محتاج مساعدة أستاذ عمر، أنا محتاج أعرف حقيقة اللي حصل؟ 

عمر: أستاذ بهجت، هل تقدر تحدد بالظبط إمتى إنتهت حياة أستاذ بدر؟

بهجت: فضل في الحقل من الساعة 1:00 بالليل، كان في مطر في الوقت ده وإحنا متوقعين إن الجريمة حصلت قبل المطر.

أستاذ كاسم بصوت عالي: لا يمكن يا أستاذ بهجت، لإنه جه لأوضة نومي وكلمني وكانت الساعة 1:00.

المفتش عمر بإبتسامة: اللي إنت بتقوله غريب بس مش مستحيل.

في نفس اليوم بعد الظهر سألني عمر: هل كونت وجهة نظر في القضية ديه يا صديقي أحمد.

قلت: أعتقد بما أن الخدم هربوا، فممكن جداً يكونوا مسؤولين عن الجريمة.

عمر: يمكن، بس ليه يعملوا الجريمة في اليوم اللي يكون عندهم في ضيف؟

قلت: طب وليه أختفوا وهربوا؟

عمر: هي دي يا أحمد النقطة المهمة، حتى إن اليوم اللي حكاه أستاذ تيسير أسعد غريب هو كمان.

إيه اللي يخلي شاب زي بدر يكون صداقة مع شخص مش من سنة زي أستاذ تيسير، إيه الحاجة المميزة في أستاذ تيسير أسعد تخلي راجل نبيل ومحترم يثق فيه، حتى إنك خدت بالك إن الشرطيين هما كمان وثقوا في قصته الغريبة، أعتقد أن بدر كان محتاج أستاذ تيسير كشاهد.

سألت: بس كان عايزه يشهد على إيه؟

عمر: كان عايزه يشهد إنه كان موجود في البيت الساعة 1:00 في اليوم ده، لما جه بدر لأوضة نوم أستاذ تيسير وبلغوه إن الساعة 1:00 أعتقد إن الساعة كانت لسه نص الليل.

قلت: طب إيه رأيك في الرسالة اللي وصلته، والكلام اللي مكتوب فيها عن لون أخضر وأبيض؟

عمر: يمكن الموضوع له علاقة بسباق الخيل، اخضر بيفتح وأبيض بيقفل، ممكن يكون الموضوع مجرد إشارة، أما باقي الرسالة كانت عبارة عن ميعاد، ممكن يكون الموضوع في زوج غيور، والتوقيع كمان غريب جداً.

كمل عمر: أنا بعتت تلغراف الأشخاص يمكن يساعدونا بمعلومات في القضية.

لما وصل لعمر الرد على التلغراف بتاعه إدهوني، كان عبارة عن مجموعة من الأسماء قرأتها بصوت عالي: فيلا ٦٥ أسماعيل حافظ، فيلا ١٢٣ أستاذ حاتم حسن، فيلا ٩٤أستاذ فريد حمدي، فيلا ٥٧ أستاذ حسين شريف، فيلا ٥٤ أستاذ هارون، أستاذ سمير سعد…. أنا مش فاهم أي حاجة يا عمر.

عمر: إنت نسيت يا صديقي الرسالة اللي بعتها” د” لبدر، سلم رئيسي، الممر الأول،  على اليمين السابع… ،البيت اللي بندور عليه في أكثر من ممر، وواحد من الممرات فيه سبع أبواب على الأقل، وده معناه إنه بيت كبير جداً يا أحمد، وممكن يكون بيبعد عن هنا ميل أو ميلين، أنا بعت تيليجرام لشركة تأجير العقارات، طلبت منهم إنهم يبعتولي أسماء أصحاب البيوت الكبيرة في المنطقة، وأهم بعتوها.

بعد كده سافرنا بالقطر ونزلنا في فندق القمر، ورحنا بالليل لبيت الشرقية مع الضابط بهجت، كانت الدنيا كلها ظلمة إلا ضوء بسيط جداً خارج من الشباك في الدور الثاني.

بهجت: في راجل شرطة جوه، هخبط عليه من الشباك.

سمعنا صوت صرخة، وشفنا راجل الشرطة بينط من على الكرسي، شوية وفتحلنا الباب وكان بيترعش.

بهجت: في إيه يا وحيد؟

وحيد: أنا مبسوط إن إنت جيت يا سيادة الضابط، كانت مدة الإنتظار طويلة جداً، البيت وحش ومهجور، والحاجة العجيبة اللي في المطبخ، ولما خبطت على الشباك إفتكرت إن الوحش رجع تاني.

بهجت: قصدك إيه؟

وحيد: كان في وحش عند الشباك يا سيادة الضابط.

بهجت بجدية: إيه اللي كان عند الشباك، وإمتى؟

وحيد: من ساعتين تقريباً، كانت بدأت تضلم، وكنت بقرأ في كتاب، فجأة بصيت عند الشباك كان في وش مرعب، أعتقد إني هفضل أشوفه في كوابيسي.

بهجت بحده: رجل الشرطة ما بيتكلمش بالطريقة ديه يا وحيد.

وحيد: عارف يا سيادة الضابط بس الموضوع مفزع ومرعب جداً، كان أسود، وكان كبير جداً، كان وشه ضخم جداً، وليه عينين كبيرة، وأسنانه بيضاء زي أسنان الحيوان المفترس.

بهجت: أعتقد إن إنت كان بيتهيألك ياوحيد.

عمر: نقدر نعرف ده ببساطة.

شغل عمر الكشاف صغير في جيبهة وبص على الأرض الطينية بره الشباك وقال: في آثار أقدام وهي لشخص كبير وضخم جداً.

قلت: وراح فين؟

عمر: مشي بين الأشجار اللي هناك ديه.

بهجت: دلوقتي في حاجات أهم محتاجين نركز عليها يا أستاذ عمر، أتفضل عشان أوريك المطبخ.

كان المطبخ أوضة ضلمة في آخر البيت، لقينا مجموعة من القش وعليهم ملايات، واضح إن الطباخ كان بينام هنا، كانت الترابيزة مليانة بأطباق مش نظيفة وفيها بواقي أكل، ودي تقريباً العشاء اللي كان معزوم عليه أستاذ تيسير أسعد إمبارح بالليل.

بهجت: شوف ده يا أستاذ عمر، إيه رأيك؟

قرب المصباح علشان نشوف حاجة عجيبة فوق الخزنة، كانت حاجة ملفوفة بجلد أسود وأخده شكل طفل صغير أو قرد صغير، وكان ملفوف حواليه عقد من صدف البحر.

عمر: شيء مثير للإهتمام، هل في حاجة ثانية؟

إتحرك بهجت في طريق ثاني من المطبخ وقرب المصباح على ترابيزة صغيرة، شفنا جسم طائر أبيض كبير ورجليه وأجنحته مقطوعة، كان لسه عليه الريش، كان الطائر متقطع.

عمر: شيء عجيب، واضح إن القضية ديه مش طبيعية.

وطي الضابط بهجت وخرج من تحت الترابيزة علبة مليانة بالدم.

بهجت: لقينا مجموعة من العظم المحروق، واضح إن ديه معزة صغيرة إتذبحت، معزة صغيرة وطائر أبيض.

عمر: شيء عجيب، شيء عجيب ومثير للإهتمام، أعتقد مفيش حاجة ثانية نعملها هنا، شكراً يا سيادة الضابط بهجت، تصبح على خير.

 

لتكملة القصة اضغط الزر بالاسفل



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى