الترجي يحقق أول فوز عربي في كأس العالم للأندية 2025
أقيمت بالأمس مباراة بين الترجي التونسي ولوس أنجلوس ضمن مباريات كأس العالم للأندية لعام 2025، حيث حقق الترجي التونسي إنجازًا في البطولة. من خلال هذا المقال، سنستعرض لكم الأحداث كاملة، وكيف حقق الترجي التونسي الفوز على لوس أنجلوس، وأحداث الشوط الأول والثاني. تابعوا معنا لتعرفوا كل ما هو جديد.
الترجي يحقق أول فوز عربي في كأس العالم للأندية 2025
حقق الترجي التونسي إنجازًا في بطولة كأس العالم للأندية 2025 بالأمس في المباراة التي أقيمت بين الترجي التونسي ولوس أنجلوس، بعدما تمكن من تحقيق الانتصار بهدف نظيف سجله يوسف البلايلي في الدقيقة 70، ليكتب انتصارًا هامًا للغاية لأبناء باب سويقة على حساب لوس أنجلوس في ملعب جيوديس بارك. وتمكن الترجي التونسي من إحياء آماله في التأهل إلى دور الـ 16 من بطولة كأس العالم للأندية، وذلك بعد خسارة تشيلسي من فلامنجو، مما يجعل مواجهة البلوز مصيرية.
الترجي أول فريق عربي يفوز في كأس العالم للأندية
تمكن نادي الترجي التونسي من تحقيق أول انتصار لفريق عربي في بطولة كأس العالم للأندية، وذلك بعد أن تغلب على لوس أنجلوس بهدف البلايلي ضمن الجولة الثانية من المجموعة الرابعة. حيث كانت نتائج العرب في الجولة الأولى بدون انتصارات، بعدما تعادل الأهلي مع إنتر ميامي، وخسر الترجي من فلامنجو، وتعادل الهلال مع ريال مدريد، وأخيرًا سقط العين سقوطًا مروعًا أمام يوفنتوس بخماسية نظيفة. أما في الجولة الثانية، فتلقى الأهلي هزيمة من بالميراس، بينما كان الترجي التونسي يحقق انتصارًا في بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الجديد بمشاركة 32 فريقًا.
ماذا يحتاج الترجي للتأهل إلى دور الـ16؟
كل ما يحتاجه الترجي التونسي للتأهل إلى الدور 16 هو الفوز على تشيلسي بأي نتيجة من أجل التأهل، حيث إن رصيد كل منهما ثلاث نقاط قبل الجولة الأخيرة، حيث ضمن فلامنجو الصعود برصيد ست نقاط قبل مواجهة لوس أنجلوس في الجولة الأخيرة. ولكن مواجهة فريق الدم والذهب للنادي الإنجليزي ستكون مصيرية، وذلك لأن تشيلسي خسر من فلامنجو بنتيجة 3-1، فيما تلقى الترجي هزيمة من نفس الفريق بنتيجة 2-0، مما يعني أن الانتصار بأي نتيجة يؤهل الترجي، حيث أن التعادل يصب في مصلحة النادي الإنجليزي بفارق الأهداف.
الترجي يكتب صفحة جديدة في تاريخه بمونديال الأندية
على ملعب جيوديس بارك الأمريكي، التقى الترجي التونسي مع فريق لوس أنجلوس الأمريكي في الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للأندية 2025، في مباراة كان ينتظرها محبو الكرة العربية بشغف كبير. دخل الترجي اللقاء بعد خسارة أولى أمام فلامنجو، وكان يحتاج للفوز بأي ثمن للإبقاء على حظوظه في التأهل. كانت الأجواء مشحونة منذ اللحظة الأولى، وزحفت الجماهير التونسية خلف الفريق من كل حدب وصوب. وفي ظل هذه الضغوط، تمكن أبناء باب سويقة من تحقيق المطلوب والعودة بانتصار ثمين كتبه يوسف البلايلي، ليكون بداية الطريق نحو أمل جديد في هذه البطولة العالمية المهمة.
هدف البلايلي.. توقيت مثالي وحسم مهم
في الدقيقة السبعين، استطاع يوسف البلايلي أن يخلّد اسمه في سجل البطولة بعدما سجّل هدف المباراة الوحيد لصالح الترجي التونسي أمام لوس أنجلوس. جاء الهدف من كرة عرضية داخل منطقة الجزاء استغلها البلايلي بمهارة وسددها بقوة في الشباك. لم يكن هذا الهدف عادياً، بل أتى في لحظة كانت المباراة تسير نحو التعادل، وسط محاولات متبادلة بين الفريقين. انفجرت الجماهير فرحاً، واحتفل اللاعبون بطريقة جنونية، وتنفس الجهاز الفني الصعداء. منح هذا الهدف الفريق ثقة كبيرة في الدقائق المتبقية، وساعده على الصمود حتى النهاية وتأمين الثلاث نقاط الأغلى حتى الآن.
شوط أول متكافئ دون أهداف
بدأ اللقاء بسيطرة متبادلة بين الفريقين، ولم ينجح أي منهما في فرض تفوق واضح خلال الشوط الأول. حاول الترجي أن يدخل في أجواء اللقاء سريعاً من خلال التمريرات القصيرة والانطلاقات من الأطراف، بينما اعتمد لوس أنجلوس على المرتدات السريعة التي كادت أن تسفر عن هدف مبكر لولا تدخل الدفاع. كان للحارسين دور كبير في الحفاظ على نظافة الشباك، وظهر الحذر واضحاً من كلا الفريقين في إنهاء الهجمات. انتهى الشوط الأول دون أهداف لكن الأداء كان حماسياً، وبقيت الجماهير في حالة ترقّب لما سيحدث في النصف الثاني من المباراة.
شوط ثاني مثير وحسم تونسي في الوقت المناسب
مع بداية الشوط الثاني تغيّرت ملامح المباراة بشكل ملحوظ، حيث بدا الترجي أكثر جرأة، وبدأ يهدد مرمى لوس أنجلوس بكرات خطيرة من البلايلي والهوني والمزياني. في المقابل، لم يتراجع الفريق الأمريكي، وحاول بدوره التقدم وتسجيل هدف، لكن دفاع الترجي كان يقظاً بقيادة بدران واليعقوبي. الدقيقة 70 جاءت بالخبر السعيد لجماهير باب سويقة، حين سجل البلايلي هدف الفوز. ومع اقتراب النهاية، حصل لوس أنجلوس على ركلة جزاء كادت أن تقلب الموازين، لكن الحارس بشير بن سعيد تصدى لها ببراعة، ليمنح فريقه فوزاً تاريخياً أبقى على آمال التأهل.
ترتيب المجموعة بعد نهاية الجولة الثانية
بفوزه على لوس أنجلوس، ارتفع رصيد الترجي إلى ثلاث نقاط، ليحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة خلف فلامنجو البرازيلي الذي يمتلك ست نقاط من فوزين متتاليين. بينما بقي تشيلسي بثلاث نقاط أيضاً بعد خسارته من فلامنجو، لكنه يتفوق بفارق الأهداف. أما فريق لوس أنجلوس، فقد خرج من المنافسة رسمياً بعد تلقيه الهزيمة الثانية على التوالي، وتجمد رصيده عند صفر من النقاط. الجولة الأخيرة من المجموعة ستكون حاسمة جداً، خاصة في لقاء الترجي مع تشيلسي، حيث سيتأهل الفائز مباشرة إلى الدور التالي، بينما سيودع الخاسر البطولة.
الترجي وتشيلسي.. لقاء مصيري لا يقبل القسمة
الجولة الثالثة ستشهد مواجهة نارية بين الترجي وتشيلسي الإنجليزي، وهي مباراة لا تقبل القسمة على اثنين. كل فريق يمتلك ثلاث نقاط، لكن التعادل سيكون في مصلحة تشيلسي بفارق الأهداف، مما يضع الترجي تحت ضغط الفوز فقط. المباراة ستقام يوم الأربعاء المقبل، وستكون تحت أنظار ملايين من عشاق الكرة العربية. الترجي يعلم جيداً أن الفوز في هذه المباراة لا يعني فقط التأهل، بل تأكيداً على قدرة الأندية العربية على مقارعة الكبار. الجماهير بدأت التحضير مبكراً، والإدارة تحفز اللاعبين بكل الوسائل من أجل تحقيق حلم التأهل إلى دور الـ16.
ردود فعل جماهيرية وإعلامية واسعة
حقق فوز الترجي صدى واسعًا في وسائل الإعلام العربية والعالمية، حيث أشادت معظم الصحف بالإنجاز الذي حققه الفريق في مواجهة منافس أمريكي قوي. احتفلت الجماهير التونسية في مواقع التواصل الاجتماعي وفي الشوارع، واعتبرت الفوز بمثابة انطلاقة جديدة للفريق في البطولة. وانهالت التهاني على يوسف البلايلي وبشير بن سعيد اللذين لعبا دور البطولة في هذا الانتصار. وصف بعض المحللين الرياضيين المباراة بأنها نقطة تحول للكرة العربية في هذه النسخة، خاصة بعد البداية المتعثرة للفرق العربية. الأمل الآن معلق على الترجي في تقديم مباراة تليق بالطموح أمام تشيلسي العملاق.






