نهاية الأرملة الشيطانة

القصه بتاعتنا النهارده غريبه جدا تبدأ من حكايه ام واب في بيت صغير عايشين حياه سعيده مع بنتهم الصغيره.
الراجل في عمر صغير والست في عمر صغير ومعاهم بنت زي القمر حياتهم مش ناقصها اي حاجه.
بينزل الراجل شغله الطبيعي بيرجع يلاقي مراته مروقه ومحضراله الاكل.
بنته بتنزل حضانتها زي اي بنت في سنها وبترجع تلاقي مامتها محضره الاكل بتلاعبها وتوديها رياضة والحياة بينهم زي الفل.
بيحبوا جيرانهم وعايشين معاهم بحب وموده زي الاخوات واكتر.
لحد ما تتغير حياتهم 180 درجة.
الأب يموت وهو سنه صغير.
وبعد شويه يلاقوا الأم وبنتها في شوالين في النيل.
يا ترى ايه الحكايه اللي دمرت أسره كامله بالشكل ده؟ ده اللي هنعرفه في السطور الجايه…
تبدأ القصة بوجود شوالين في نهر النيل وبالتحديد في محافظة سوهاج.
بالرغم من إن كان في مسافه كبيره بين كل شوال الا انه كان في علاقة قوية بين الشوالين.
الشوال الأول كان فيه ست كبيره والشوال الثاني كان في طفلة صغيرة.
وكان السؤال اللي بيدور في أذهان الناس كلها مين دول ومين اللي عمل فيهم كده؟
هنحكي عن أهم الملفات الخاصة بالطب الشرعي والمعمل الجنائي.
في يوم من الأيام وبالتحديد في سنة 2020 كان في شاب ماشي على النهر بالليل حوالي الساعة 8:00 مساءا.
يلاقي شوال ولما يقرب منه يحاول يشدوا عليه ويفتحه عشان يعرف ايه اللي جواه وفعلا عمل كده وفتحه وبص لقى راس إنسانه.
صرخ ونادى الناس اللي موجودين حواليه عشان يساعدوه انهم يشدوا الشوال ويخرجوهم من الميه.
فعلا الناس عملت كده وخرجوا الشوال من الميه وفتحوه لقوا فيه ست كبيره مفارقة للحياة.
كلموا بسرعه رجال الأمن اللي وصلوا ليهم على طول ومعاهم فريق المعمل الجنائي.
أول ما وصل رجال الأمن والمعمل الجنائي خرجوا الشوال من الميه وحاولوا انهم يفتحوه وخرجوا منه الشخص اللي جواه.
التفاصيل الأولية بتقول انها ست في التلاتينات من عمرها وباين جدا انها في الميه من فتره وما فيش اي اوراق يثبت شخصيتها.
لما شافوا الانسانه دي في الميه كان باين ان كل جسمها متأثر بالميه جدا كانت بهدومها زي ما هي ورقبتها باين عليها انها اتخنقت.
قعدوا يدوروا رجال الأمن في الاماكن القريبة منهم لقوا إن في شوال ثاني بس ده أصغر في الحجم.
فتحوا لقوا إن في طفله صغيره برده بهدومها كلها وباين على رقبتها إن هي اتخنــــ*قت برده.
باين على شكل الاثنين من بره أنهم اتعرضوا للخـــ*نق على إيد نفس الشخص لان طريقه إزهاق الروح واحده وكمان ملابسهم زي ما هي هم الاثنين.
كمان الشوالين من نوع واحد عليهم نفس الاسم، والعلامات اللي على الجـــ*ثث زي بعض، وباين جدا انهم ماتوا في وقت قريب لان الميه مأثره على الاثنين بنفس التأثير.
بعد ما فحصوا المكان رجال الأمن نقلوهم للطب الشرعي عشان يحددوا العلاقة ما بينهم وايه اللي أدى الى الوفاة.
اول ما بدأ الطب الشرعي الفحص عمل تطابق للدي إن ايه اللي أثبت إن الشخصين ام وبنتها.
كمان تقرير الطب الشرعي بين ان الاثنين توفوا بالخــــ*نق وإنهم ماتوا من حوالي خمس أيام.
وإنهم تقريبا ماتوا في وقت واحد لأن التوقيت قريب جدا.
كمان بين التقرير إن الام هي اللي ماتت الأول، وكمان بين ان في علاقه تمت مع الأم قبل وفاتها بوقت قصير جدا.
وكمان التقرير بين أن الوفاة تمت في مكان بعيد عن نهر النيل وتم نقلهم للنيل.
التقرير كمان بين أن الأم عمرها في الثلاثينات والبنت عمرها من ثمانيه ل 10 سنوات.
قعد الأمن يدوروا عن البلاغات الخاصة بالتغيب وفجأة لقوا بلاغ عن واحدة اسمها ابتسام وبنتها اللي عندها 10 سنين وابتسام عندها 37 سنه.
وبعد ما فحصوا لقوا ان هم ساكنين في مكان بعيد شويه عن المكان اللي لقوهم فيه في الشوالين وكمان اكتشفوا ان اللي عمل البلاغ دا هم اهل الزوج.
عملت الشرطة تحرياتها واكتشفت ان الست دي ارمله من خمس سنين.
البلاغ بيقول ان ابتسام مختفيه بقالها خمس ايام او اكثر ولما الشرطة اتكلمت مع اهل زوجها قالوا لها ان هي قطعت العلاقة ما بينهم من بعد ما مات جوزها من خمس سنين.
وقالوا إن هم كانوا بيطمنوا على البنت كل فتره ولما هي اختفت خالص فكروا ان هي هربت واخذت البنت معاها.
رجال الأمن سألوها لو كان في حد بينه وبينها اي خلافات يكون هو اللي قتلها، ردوا عليهم وقالوا ان سمعتها كويسه جدا وما عندهاش مشاكل مع اي حد.
وقالوا ان ممكن تكون القصه ان هي عشان عايشه هي وبنتها في بيت لوحدهم حد دخل عليهم وعمل معاها العلاقه وبعدها قتلها هي والبنت عشان ما تقولش عليه.
قعد رجال الأمن يعملوا تحريات عشان يوصلوا للحقيقة واكتشفوا ان هي قاعده لوحدها من خمس سنين ومرضيتش تتجوز بعد جوزها وإن هي خلت حياتها كلها عشان تربيه بنتها.
قدرت النيابه انها توصل للشقه بتاعت ابتسام واخذوا اذن في فتحها ولما دخلوا لقوا الشقة باين عليها ان ما حدش فيها من حوالي اسبوع.
شكل الشقه طبيعي ومفيهاش اي بهدله ولا بان ان حصل فيها اي حاجه أدت لوفاة الأم وبنتها.
هنا قعدوا يسألوا نفسهم ايه اللي حصل لان هم كانوا متخيلين ان الموضوع زي ما قال أهل جوزها ان حد دخل عليها وخلص عليها وهي في الشقة هي وبنتها.
بدأ رجال الشرطة يسألوا الجيران اللي قالوا لهم إن هي عايشه لوحدها من وقت ما مات جوزها وما فيش اي حاجه غريبه ظهرت عليها.
وصل رجال الشرطة للشقه اللي جنب ابتسام وهما ليلى وإكرامي.
كانت ليلى أقرب من اختها وكانت تعرف كل حاجه عنها من وقت وجود جوزها قبل وفاته.
حكت ليلى للشرطه ان ابتسام زيها زي اختها وانها ربت البنت معاها زي بنتها بالظبط.
اتكلم إكرامي هو كمان عن ابتسام وقال انها زي اخته وفجأه لاحظ رجال الأمن وهو بيحكي عن ابتسام ان في تعبيرات لا اراديه خرجت على وش ليلى عرفها كويس رجال الأمن وفهموها.
هنا رجال الأمن حاولوا يعملوا نفسهم ما لاحظوش اي حاجه على وش ليلى وكأنها ما ظهرش عليها لغة الجسد.
النيابة العامة طلبت بفحص السجلات الخاصه بتليفون ابتسام عشان يعرفوا مين اخر الارقام اللي كلمتها قبل الوفاة.
ومن خلال الفحص والبحث في السجلات عرف رجال الأمن أن آخر مكالمة عملتها ابتسام مع إكرامي كانت الساعه 4:30 العصر العصر.
وكان التاريخ ده قبل ما تختفي ابتسام او متوافق مع اول يوم اختفت فيه.
دوروا كويس في السجلات لاقوا ان هي بتتكلم مع جارها إكرامي ده مكالمات كتيره جدا وعدد ساعات كبيرة.
كمان في رسايل كتيرة بتأكد وجود علاقة بينهم هم الاثنين.
وهنا عرف رجال الأمن إن اللي هيحل اللغز ده هما ليلى وإكرامي وده كمان بعد ما ربطوا لغه الجسد بتاع ليلى أول ما اتكلم جوزها عن ابتسام.
وده معناه ان ليلى عارفه حاجه من الحاجات دي.
وهنا النيابة بتستدعي ليلى وإكرامي عشان التحقيق.
أول ما وصلوا عند الشرطه إكرامي قال ان هو اللي نفذ كل حاجه بنفسه وليلى معملتش حاجه.
هنا وقفت ليلى وهي مخضوضة ومستغربة ايه اللي بيقولوا جوزها ده! وكان باين جدا على ملامح وشها انها متعرفش اي حاجة عن اللي بيقوله.
لتكملة القصة اضغط الزر بالأسفل






