اكتشاف نفطي جديد قد تصل احتياطياته إلى 39 مليون برميل

اكتشاف نفطي جديد قد تصل احتياطياته إلى 39 مليون برميل، النفط من الأساسيات التي يعيش عليها الإنسان، حيث يعد النفط من الأساسيات التي يصنع منها المواد التي تشتعل، والفرق بين النفط والبترول، يمكن في استخدام الكلمتين والسياق الذي يتم استخدامها في البترول، يشير إلى النفط الخام قبل معالجتها، في حين أن النفط يشير إلى الزيوت الخام والمشتقات النفطية المختلفة، المتحصل عليها بعد معالجة وتكرير البترول، حيث يتم تصنيع البنزين والديزل من النفط، وبالفعل معظم ما ينتج عن النفط يستخدم كوقود بمختلف أنواعه، و اكتشاف نفطي جديد قد ينقل الدولة المكتشف فيها النفط إلى مكان آخر، وسوف يحل أزمات كبيرة، والآن سوف نخبركم اليوم عن اكتشاف نفطي جديد قد يصل احتياطه إلى 39 مليون برميل لتصنيع البنزين والديزل لجميع منتجاتها.
اكتشاف نفطي جديد قد تصل احتياطياته إلى 39 مليون برميل
هناك شركة تدعى فار من رجي أعلنت عن تفاصيل اكتشاف نفطي جديد، باحتياطات قابلة بالاستخراج وتتراوح الكمية المكتشفة بين 18 و39 مليون برميل مكافئ، حيث أعلنت النيابة الاكتشاف جاء من بئر سريسا، ضمن نطاق رخصة التطور الواقعة في بحر الشمال.
أفصحت شركة النفط والغاز الترويجية التابعة لشركة إنرجي الإيطالية، أن الاكتشاف المعلن ليوم الخميس 27 يونيو 2024 من شأنه أن يرفع مواردها الاجمالية إلى 110 ملايين برميل مكافئ قابلة للاستخراج.
واثقه بيان الشركة حصلت المنصة المخصصة للطاقة على أساسات تقدير الموارد الإجمالية لشركة فار انرجي، على تقدير الاكتشافات السابقة، بالإضافة الى خطط ربط محتملة للبنية التحتية المملوكة لها.
احتياطات بئر سريسا
أعلنت شركة فار انرجي النرويجية احتياطات بئر 3 المعلنة عن اكتشاف نفطي جديد، وهو رابع اكتشافاتها قرب منصة جوا التي تعمل بشكل جزئي، بالاعتماد على الكهرباء وهذا وفق بيان للشركة منشور بموقعها الإلكتروني، كما أن الشركة قد سبقت و آمنت عن ثلاثة اكتشافات بمنطقة كير و أوفيليا ومنطقة جوا نورث، وفي الوقت الذي تخطط فيه الشركة لربط بئر سريسا الأحدث بحقل جوه المكتشف في عام 1989، والذي بدأ تطويره في عام 2007 شمال البحر الشمال على مسافة 50 كلم شمال شرق حقل ترول.
3 مسارات جانبية للاكتشاف النفطي
يضم الاكتشاف النفطي لشركة فار انرجي النرويجية مواد آخرى، والتي تتعلق تلك المواد بثلاث مسارات جانبية يطلق عليها “إيه وبي وسي”، حيث استعملت الشركة منصة شبه الغاطسة الحفر في المياه العميقة، خلال برنامجها لحفر اخبار اكتشاف نفطي سرسيا، والاكتشافات السابقة لهم، في حين يعد ربط هذا الاكتشاف بالبنية التحتية التي تحيط محل دراسة من الشركه الفترة المقبلة.
خطوات الحفر في بئر سريسا
هذا الاكتشاف ينتمي إلى العصر الطباشيري، وهذا من شأن أنشطة الاكتشافات التي تخطط لها الشركة، والتي تمد بالعمر التشغيل لحقل جوا، حيث يعد ربط الاكتشافات و الآبار الجديدة بتلك الحقل، وتستهدف عملية حفر البئر من وجود نفط في صخور التكوين، في حين إن كان الهدف من حفر المسارات الجانبية تحدد مدى امتداد الموارد، والاكتشافات إلى الناحية الجنوبية، وقياس مدى اختلاط النفط بالمياه.
أحداث حفر بئر سريسا
خلال حفر البئر المسارات الجانبية له، رصد المطورون عمود غاز يصل طوله الى 46 م وعمود نفط، يصل امتداد دهون نحو تسعة أمتار في التكوين، و صدفات 34 متر للطبقات الأحجار الرملية، والتي تم تصنيفها على أساس جودة خزان متوسط إلى جيد، وتم حمل الآبار والمسارات الجانبية الأخرى إمكانات مقاربة، وتبين أن جودة الخزان في كل مواقع الحفر من متوسطة إلى جيدة، ولم تصادف وجود مياه نوع الموارد الموجودة.
كما أن الشركة التي اكتشفت البئر، وبدأت في حفر البئر حصلت على بيانات الحفر وعينات من كل المواقع، في حين لم تبدأ بعد اختبارات تكوين الآبار، ووفق تفاصيل نشرها على الموقع الإلكتروني للمديرية البحرية في النرويج.
إستراتيجية فار إنرجي
منطقة بئر سريسا تعد من المناطق المرخصة الممنوحة عام 2012، وتدير فار إنرجي في هذه الرخصة حقلي جوا و دوف، وتعد هذه الشركة مشغلا للرخصة بحصة 30%، ويشاركها في هذا التطور وإنبكس إديميتسو نورج بحصه 30%، أيضا ويشاركها وبي جي إن آي جي أبستريم بحصة 30%، و 10% حصة لصالح و سفال إنرجي.
وأكد كبير مسؤولي التشغيل في الشركة بدوره عن اكتشاف البئر النفطي، الذي يعكس استراتيجية الاستكشافات الناجحة للشركة، بالتركيز على اكتشاف احتياطات جيدة قريبة من البنية التحتية للترخيص التابع لبئر سريسا، بالإضافة إلى أن هذه الاستراتيجية، تسمح بالفعل باستخدام المزيد من الموارد منخفضة الكربون، بهدف استخراج ما يتراوح بين 350 الى 400 الف برميل مكافئ يوميا، بدأ من العام المقبل 2025.
مخططات الشركة لبدء عملية الحفر
ومن المخطط أن تبدأ حاليا عملية تقييم اكتشاف البئر والموارد المحيطة به، في إطار تطوير أطوال البحر الشمال، بوصفها مواقع انتاج طويل الأجل للشركة، بالإضافة إلى رصد الشركة خلال تلك الأحداث ظهرها الاستكشافيه في الرخصة، مع عدم التقاء موارد النفطيه بمياه الآبار، وهذا سوف يعكس موارد عالية قابلة للاستخراج.
وأعلن تشريك انها سوف تبدأ في استخراج النفط مع بداية العام المقبل، عند الانتهاء من المخططات وتحليل جميع العينات التي سوف تستخرجها من البئر، وذلك لان الاستراتيجية تسمح باستقبال المزيد من الموارد، بالتنسيق مع الشركة في حاليا تعمل على تقييم اكتشافات البئر والموارد المحيطة به، حتى تتمكن من تطوير بحر الشمال وإنتاج طويلة الأجل للشركة.






