اخبار

حقيقة الصورة المتداولة.. وبناية سكنية على شكل حي شعبي

حقيقة الصورة المتداولة.. و بناية سكنية على شكل حي شعبي، تداولت عبر مواقع التواصل الإجتماعي  صورة لمبنى تم نشرها من قبل المصمم المعماري المصري منذ سنوات، و تسائل الجميع عن أن كانت هذه الصورة حقيقية، أم تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي. هذه الصورة أثارت الجدل بين الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فهي صور بناء سكني في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة، سوف نتعرف معانا على هذه الصورة، وما هي حقيقتها وما المصمم المعماري المصري الذي نشر هذه الصورة، ومن هو مصممها وهل هي حقيقة أم مجرد صورة تم صنعها باستخدام الذكاء الاصطناعي. 

حقيقة الصورة المتداولة.. و بناية سكنية على شكل حي شعبي

نشرت صورة على مواقع التواصل الإجتماعي منذ فترة لمبنى تم تصميمه على شكل حي شعبي  نشر هذه الصورة سابقا المصمم المعماري المصري حسن رجب، وهذا منذ سنوات على صفحة الانستقرام الخاصة به، صممها باستخدام برمجيات الذكاء الاصطناعي. 

أخذ هذه الصورة مواقع متعددة وتنشرها على أنها صور حقيقية، وتم نشر هذه الصوره مؤخرا على أنها عمارة ضخمة في مصر وموجودة حقيقة، ولكنها ليست كذلك وإن الصوره مجرد ذكاء اصطناعي لا أكثر. 

حصدت هذه الصورة آلاف التفاعلات ومئات المشاركات من صفحات متعددة على الفيسبوك والانستقرام، وجاء في التعليقات المرافقة لها أنها صور بناء سكني في أحد الأحياء الشعبية في القاهرة. 

متى نشرت هذه الصورة لأول مرة؟ 

يتساءل بعض المواطنين عن حقيقة هذه الصورة، وهل كانت حقيقية أم لا، وإن كانت الصورة غير حقيقية كما قال صاحب هذه الصورة، هناك عدد كبير من الأشخاص صدقوا أن الصورة حقيقية، كما أن هناك عدد أخر من الأشخاص لم يصدقوا أن هذه الصورة حقيقية، واكتشفوا على الفور أنها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما قد أيسر ذلك أرشد التفتيش عن الصورة إلى النسخة الأصلية المنشورة في حساب رجب صاحب الصورة على موقع انستقرام، والذي نشرت من خلال صفحته في الثامن من فبراير 2024، ونشرت هذه الصورة ضمن مجموعة تصميمات أخرى تظهر أبنية سكنية شعبية ضخمة. 

انواع التعليقات الموجودة على سور المبنى الشعبي

منذ أن تم نشر هذه الصورة على موقع التواصل الإجتماعي، وكان هناك عدة تعليقات من أشخاص كثيرين من رواد مواقع التواصل الإجتماعي، وجاءت التعليقات على هذه الصورة المعمارية على النحو التالي: 

  • جاء في التعليق المرفق للصورة أنها مصممة باستخدام الذكاء الاصطناعي تحت عنوان رسومات القاهرة. 
  • واكد حسن رجب أنه هو من قام بتصميم هذه الصورة باستخدام الذكاء الاصطناعي. 
  • كما قال حسن رجب لصحفي بخدمة تقصي صحة الاخبار في وكالة فرانس برس، أنه استخدم Mid Journey لتوليد الصورة، بالإضافة إلى عدة أدوات أخرى. 
  • أما عن التعليقات التي جاءت على من اخذ الصور، ونشرها على صفحته الرسمية أن هذه الصورة من أحد عمائر القاهرة. 
  • وجاءت بعض التعليقات على الصور المنشورة أنها ليست حقيقية باستخدام الذكاء الاصطناعي. 
  • هناك بعض الأشخاص صدقت أن هذه الصورة حقيقية. 

الأدوات المستخدمة في إنشاء صورة بناية سكنية على شكل حي شعبي

قال حسن رجب مصمم هذه الصورة أنه استخدم أداة Mid Journey لتوليد هذه الصورة بالإضافة إلى أنه استخدم أدوات أخرى باستخدام، بعض التطبيقات التي تتيح إنشاء صوره من وصف مكتوب بسيط يسمى الأمر، حيث ان هذه الصورة حظيت باهتمام متزايد على مواقع التواصل الاجتماعي. 

أظهرت هذه البرامج قدرات كبيرة في إنشاء الصور المصنعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكن اتضح أنضا أنها تنطوي على أخطاء يمكن أن تستخدم لغرض التضليل، وهذا من عيوب تلك البرامج التي تصمم صور باستخدام الذكاء الاصطناعي. 

على الرغم من أن حسنا رجب الذي صمم هذه الصورة برفقة تصميماته، بإنشاء توضح أنها مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن هناك عدد كبير جدا من الاشخاص التي اعتقدت أنها حقيقية، خصوصا أن هناك صفحات أخرى أعادت نشر هذه الصورة على أنها صور حقيقية فوتوغرافية. 

عيوب الذكاء الصناعي من نظر المهندس حسن رجب

الذكاء الصناعي على قدر افادته الكبيرة الا انه له عدة أضرار، منها أن هناك بعض الأشخاص التي تستخدم الذكاء الاصطناعي في التضليل، ويقول رجب في هذا الإطار حينما تكون الصور مثيرة للجدل، تعتمد بعض الصفحات على عدم اطلاع متابعيها أنها منتجة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يعد به بعض التضليل وسوف يعمل هذا على جذب تفاعلات. 

وللاسف هذا حال معظم مسار التواصل الإجتماعي، وأن أعماله ليست استثنائية، ويشير أيضا إلى أن البعض قد يعتقدون أن تصميماته حقيقية لانه يضيف شكلا واقعيا عليها، نظرا لانهم مهندس معماري في الأساس، وعلى الرغم من أن المهندس رجب واضح أن الصور ليست حقيقية، إلى أنها انتشرت من خلال صفحات أخرى حتى تثير الجدل وتجلب التفاعلات. 

مخاطر استخدام الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي من أكثر الأشياء المنتشرة في الوقت الحالي والتي لها مخاطر كبيرة فهو يظهر التزييف والتضليل العميق على مواقع التواصل الاجتماعي حيث يخلط بين الحقيقة والخيال بالإضافة إلى مواقع الفيديو التي قد تبدو واقعية وهي في الحقيقة ليست أصلية ولكن يتم إنشاؤها خوارزميات الذكاء الاصطناعي المدربة على مقاطع الفيديو وعلى الرغم من توفر هذه الوسائط المولدة رقميا منذ سنوات متعددة لكنها أصبحت قادرة الآن على العالم المنصرم بفعل مجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. 

هناك باحثون قالوا في تقرير أن من الممكن استخدام شركات الذكاء الاصطناعي بعض ادوات انشاء الصور التي تعمل باستخدام الذكاء الاصطناعي في توليد صور قد تروض المعلومات مضللة ذات صلة بالانتخابات والتصويت وذلك على الرغم من وجود سياسات في كلتا الشركتين لمكافحة إنشاء المحتوى المضلل. 



هل كان المحتوى مفيداً؟

نعم
لا
شكرا لك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى